ابن عساكر

308

تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )

في رياض منورات حوال * وبساتين غضة الأثمار 21 / 241 في سالف الدهر ولا من غبرا * من كان ذا ملك ومن تآمرا 61 / 219 في سعة الأرض وفي طولها * مستدل بالخل والجار 13 / 443 في سلف الركائب ذات بعر * تشوب سلافة أرى مشار 36 / 407 في فؤادي عليه لذع مقيم * كلما شقه التذكر فارا 41 / 461 في قبة باسق معرشها * وملعب شامخ محجره 53 / 68 في كل يوم أرى بيضاء قد طلعت * كأنما طلعت في ناظر البصر 51 / 245 في ليلة قصرها طيبها * بمثلها كم بخل الدهر 61 / 307 في مأزق من مجر الحرب كلكلها * تكاد تأفل منه الشمس والقمر 26 / 423 في واضح يحكي القمر * وكان حتفي في النظر 14 / 324 فيا بن خليفة الله المصفى * به تعلو مفاخرة الفخور 53 / 444 فيا بوحة بالأخشبين لأهلها * ويثرب إذ جاء الأمير بشيرها 9 / 70 فيا حب ليلى قد بلغت بي المدى * وزدت على ما ليس يبلغه الهجر 50 / 107 فيا حجر من للخيل تدمى نحورها * أو الملك العادي إذا ما تغشمرا 12 / 232 فيا خيز خلق الله نفسا ووالدا * وأكرمه للجار حين يجاوره 27 / 271 فيا سائلي عن أناس مضوا * أمالك فيما ترى معتبر 56 / 416 فيا ساكنا قلبي على خفقانه * وطرفي وإن رواه من أدمعي بحر 43 / 239 فيا صاح لو كان الذي بي من الهوى * به لم أذره أن يعزى وينظر 48 / 168 فيا طرف قد حذرتك النظرة التي * خلست فما راقبت نهيا ولا زجرا 32 / 189 فيا عاذلي في الحب لم تدر ما الهوى * ولم تدر إذ لم تدر أنك لم تدر 11 / 276 فيا عامر الدنيا ويا ساعيا لها * ويا آمنا من أن تدور الدوائر 41 / 407 فيا عثمان ما بلدي بدان * ولا للنفس دونك من قرار 40 / 17 فيا عجبي أني بأني قائم * آتيه على نفسي بمكنون إضمار 54 / 305 فيا لك ضرطة جرت كثيرا * ويا لك ضرطة أغنت فقيرا 15 / 134 فيا للدهر كيف يشهد بعدوا * مصرا يصطفى ويصبب ذفري 56 / 31 فيا لها لذة أمام صبي * يبصرها غيره وتبصره 53 / 68 فيا لهف نفسي كم أسوف توبتي * وعمري فان والردى لي ناظر 41 / 407 فيا ليت شعري هل أبيتن ليلة * كليلتنا حتى نرى ساطع الفجر 11 / 273 فيا ليتني لم أدع في الوفد وافدا * وكنت أسيرا في صدا وبحائر 41 / 150 فيا ليتني لم أعن في الملك ساعة * ولم أعن في لذات عيش نواضر 37 / 150 ، 59 / 218 ، 59 / 218 فيا مصعب ابن المصعبين كليهما * ومن يلد الفخر على الناس مفخرا 58 / 267